الحــــــقيقــة
زائرنا الكريم أنت غير مسجل لدينا نرجو منك التسجيل
الحــــــقيقــة

البحث عن الحقيقة الكاملة.غرائب.نوادر.حقائق.اسئلة.تساؤلات.حقائق.فتاوي.علوم.دراسات.اخر الاخبار.حوارات.نتائج.تصورات.
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
الغرباء التراث
المواضيع الأخيرة
» ما هي اسباب الهزيمة في حرب الخليج
الأحد يناير 03, 2016 5:07 pm من طرف ibnaissa

» تحميل القرص المصغوط لدروس السنة ثالثة ثانوي _بكالوريا_
الثلاثاء يوليو 21, 2015 4:19 pm من طرف ibnaissa

» شرح كيفية استعمال القرص المصغوط
الثلاثاء يوليو 21, 2015 4:13 pm من طرف ibnaissa

» مقولة غيرت التاريخ
السبت فبراير 21, 2015 12:40 pm من طرف ibnaissa

» أول رواية عربية هي رواية جزائرية
الجمعة يناير 16, 2015 4:51 pm من طرف ibnaissa

» خمس روايات جزائرية ضمن قائمة أفضل 100 رواية عربية لسنة 2009
الجمعة يناير 16, 2015 4:35 pm من طرف ibnaissa

» التعريف بالمدينة الفاضلة
الأحد ديسمبر 28, 2014 5:28 pm من طرف ibnaissa

» تاريخ الجزائر منذ القديم
الجمعة يوليو 19, 2013 4:24 pm من طرف ibnaissa

» تاريخ الجزائر منذ القديم
الجمعة يوليو 19, 2013 4:24 pm من طرف ibnaissa

يونيو 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

 الجزائر من بين اجمل المناطق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ibnaissa
Admin
avatar

عدد المساهمات : 41
تاريخ التسجيل : 05/08/2011
العمر : 37

مُساهمةموضوع: الجزائر من بين اجمل المناطق   الأربعاء أغسطس 10, 2011 5:19 pm

الجزائر من بين أجمل المناطق في العالم

الجزائر من بين عشر دول الأجمل في العالم
السائح بإمكانه أن يتمتع بأربع فصول في أسبوع بالجزائر
الصحراء الجزائرية هي أروع صحراء على الإطلاق
وزارة السياحة أعطتنا أوامر بمساعدة المستثمرين


يؤكد أحمد الزين المسؤول بالقطاع السياحي بالجزائر أن المنظمة العالمية للسياحة صنفت الجزائر من بين عشر دول الأجمل من حيث الموارد السياحية في العالم، ورغم اعترافه بأن المنتوج السياحي والمتمثل في المرافق السياحية من فنادق ومنتجعات ومراكز تسوق مازالت متواضعة، إلا أن الجزائر بإمكانها سد هذا النقص بفضل انفتاحها على الاستثمار الأجنبي خاصة الخليجي منه بفضل مناطق الامتياز التي استقطبت استثمارات ضخمة، من شأنها جعل الجزائر مقصدا سياحيا مهما في حوض البحر الأبيض المتوسط، خاصة وأنها تملك أنظف الشواطئ بين دول المتوسط، وأجمل صحراء في العالم، مشيرا إلى أن وزارة السياحة الجزائرية أعطتهم أوامر بمساعدة المستثمرين في مشاريعهم.
حاوره بالجزائر: مصطفى دالع


أحمد الزين المسؤول بالقطاع السياحي بالجزائر

ضم وزارة السياحة إلى وزارة تهيئة الإقليم والبيئة ألا يعد ذلك تقليلا من أهمية القطاع السياحي في الجزائر؟
مسألة ربط قطاع السياحة بالبيئة قرئت على أنها تهميش للبيئة ولكن على العكس من ذلك، فهذا الأمر جد إيجابي بالنسبة للسياحة، فإسبانيا التي تعد أكبر بلد من حيث عدد السياح بعد فرنسا لديها وزارة السياحة والبيئة، لأن السياحة أصلا مرتبطة بالبيئة وهذا ما أشار إليه الأمين العام للمنظمة العالمية للسياحة خلال إحدى مداخلاته بالجزائر، ذلك أن الكثير من المشاريع السياحية ينتظر إنجازها على مستوى مناطق حساسة من الناحية البيئية على غرار السواحل والغابات، وحفاظا على حق الأجيال القادمة في التنمية المستدامة لا بد من ترك فضاءات للتنفس لأنه حسبما جاء في ميثاق 1995 المتعلق بالتنمية المستدامة يفرض على الدولة بذل جهود لحماية البيئة حتى أن هناك للسياحة فرع يسمى السياحة البيئية وتتمثل على الخصوص في الجبال والغابات التي تتميز بالهواء النقي والهدوء الذي يساعد في علاج بعض الأمراض.


أين يتجلى اهتمام الجزائر بالسياحة في السنوات الأخيرة؟
في السابق كانت ملفات قطاع السياحة تعالج بصفة سياسية الآن تعالج بكيفية صناعية وتجارية وهذا ما يتجلى من خلال خصخصة بعض المؤسسات الفندقية وفتح المجال أمام الاستثمار السياحي الذي أصبح القطاع الخاص يتكفل لوحده بإنجاز المشاريع السياحية، أما الدولة انسحبت من ميدان إنجاز البناءات الفندقية لتتفرغ بمهمة ضبط وتنظيم القطاع عن طريق المخطط التوجيهي للتهيئة السياحية الممتد على ثلاث مراحل، مدى قريب إلى غاية 2009، مدى متوسط إلى غاية 2015، مدى بعيد إلى غاية 2025 والتي تهدف في النهاية إلى وضع الجزائر كمقصد سياحي قادر على المنافسة كمقصد دولي، ومادامت السياحة تقتضي مقاييس محددة فقد وضعت الوزارة مخططا للجودة (mastre plan)، ومخططا للتمويل (bisens plan) لتفادي نقطتين:
1 ـ إنجاز مشاريع تتنافى مع المقاييس الدولية.
2 ـ تفادي توقف المشاريع بسبب نقص التمويل.

لأن الكثير من المستثمرين الجزائريين بالأخص بعد إنجاز 30 بالمئة من المشروع يتوقفون بسبب تحفظ البنوك على تمويل هذه المشاريع.

ما هي القدرات التي تملكها السياحة الجزائرية لتحقيق الانطلاقة المطلوبة؟

الدولة الجزائرية وعلى رأسها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة واعية جدا بأهمية قطاع السياحة كمورد مالي مهم بالعملة الصعبة وهذا لا يتأتى إلا إذا درس الموضوع بصفة شاملة، فالجزائر متأخرة مقارنة بالدول الأخرى، فرغم أن لدينا موارد سياحية لكن ليس لنا منتوج سياحي، فالجزائر لديها أجمل صحراء في العالم أجمع بشهادة الكثير من السواح، وهذا شيء عظيم، فجمال الصحراء الجزائرية لا يوصف، فمناطق مثل جانت وجبال الأهقار والطاسيلي ومدينة تميمون وتاغيت تعتبر كنزا سياحيا بإمكان الجزائر دخول السوق العالمية للسياحة عن طريقه، أما السياحة الشاطئية فهي لا تقل أهمية عن السياحة الصحراوية جيث تمثل 80 بالمئة من السياحة العالمية والجزائر لديها شواطئ من أجمل سواحل العالم حسب شهادات الكثير من الأجانب الذين زاروا السواحل الجزائرية كجيجل وبجاية والشلف، فالسواحل الجزائرية من أنظف السواحل في البحر الأبيض المتوسط الذي يستقطب 34 بالمئة من السياحة العالمية، والجزائر من حقها الحصول على نصيبها السياحي من المتوسط.

قلتم أن الجزائر تمتلك موارد سياحية لكنها تفتقد إلى منتوج سياحي، فما هو تصوركم لتطوير المنتوج السياحي حتى يتوافق مع ما تملكه الجزائر من إمكانيات سياحية طبيعية؟

علينا أن نشيد ما يريده السائح وهذا يتطلب سياسة تسويق كبرى وذلك ما تضمنه المخطط التوجيهي للسياحة من حملات إشهارية كبرى سواء من خلال مشاركة الديوان الوطني للسياحة في مختلف المعارض الدولية للسياحة، أو عبر الإشهار في مختلف وسائل الإعلام السمعية البصرية أو المكتوبة والإلكترونية، فالدولة الجزائرية انطلقت في التنمية السياحية بلا رجعة وضمن قواعد صارمة، فكل شيء أصبح مضبوطا ولا مجال للتردد أو التراجع خاصة وأن على رأس القطاع شخصية معروفة بانضباطها وتكنوقراطيتها.

الإدارة الجزائرية خصصت 22 منطقة للتوسع السياحي ومع ذلك فالمستثمرون الجزائريون أو الأجانب يطرحون بشدة مشكل العقار السياحي ويحملونكم جانبا من مسؤولية تأخر مشاريعهم، فما تعليقكم؟

دعوا الإدارة تدافع عن نفسها، فالعقار مسألة حساسة للغاية والإدارة هدفها هو حماية العقار ومصالح الشعب الجزائري وكثيرا ما جاءنا مستثمرون ووضعوا الجنة أمامنا وعندما استفادوا من قطع الأراضي تحولوا إلى مضاربين في الأراضي ولم ينجزوا شيئا مما تعهدوا بتحقيقه، لذلك نحن لا نتسرع في منح الأراضي للمستثمرين فقد يأتي رجل أعمال ويقدم عرضا أفضل بكثير من العروض السابقة وبتقنيات عالية ومراعية للبيئة، ولو تسرعنا في منح رخص العقار لربما ضاعت منا فرص لا تعوض، ومع ذلك الوزارة أعطتنا أوامر لمساعدة المستثمرين في نشاطهم في إطار إعداد برنامج أقطاب الامتياز لإخراج المشاريع من العاصمة لإعطاء حقوق متوازنة للتنمية في مختلف مناطق الوطن، وترشيد الاستثمار، والدولة هي من تتكفل بتوجيه هذه الاستثمارات.


ولكن الاستثمار الخاص يبحث عن المناطق التي يشتد عليها الطلب فكيف يتم توجيه الاستثمارات خارج العاصمة إذا كانت هذه المناطق تنقصها التهيئة؟

الدولة الجزائرية تقوم بإنجاز مشاريع ضخمة كشق الطرقات وتعبيدها وتشييد محطات كبيرة لتحلية مياه البحر وتطوير البنية التحتية من توصيل شبكات المياه والكهرباء والغاز والتطهير، والمستثمر لما يأتي يجد كل شيء مهيأ وما عليه سوى البدء في مشاريعه، وقد جاءني مستثمرون كويتيون إلى مدينة الشلف (350 كيلومتر غرب العاصمة) في عام 2004 قصد الاستثمار في إحدى المناطق بالولاية ولما عاينوا المكان لم يجدوا فيه لا طرقات ولا كهرباء ولا هاتف، أما الآن فالدولة تكفلت بكل هذه الجوانب ووفرت كافة الخدمات بساحل الشلف فهناك مشروع لفتح طريق يربط الولاية بالطريق السيار شرق غرب، بالإضافة إلى المطار الدولي الذي سيسمح بتنقل المستثمرين مباشرة إلى الولاية دون الحاجة إلى المرور بالعاصمة، وقد اتصل بي رجال أعمال إماراتيون وتونسيون وأبدوا رغبتهم في الاستثمار بالجزائر.


لماذا الاهتمام أكثر بالسائح الأوروبي أكثر من التركيز في عمليات التسويق على السائح الخليجي رغم أن هذا الأخير معروف بأنه الأكثر إنفاقا والأكثر إقامة؟

لا، ليس عدم اهتمام بالسوق الخليجية بل على العكس من ذلك فوزير تهيئة الإقليم والبيئة والسياحة السيد شريف رحماني قام بعرض لمشاريع خليجية كبرى في قطاع السياحة سواء من السعودية أو من الإمارات العربية المتحدة أو من الكويت، فالدولة الجزائرية تريد استقطاب الاستثمارت العربية والسياح الخليجيين أيضا، وهذا يتطلب منا توفير جودة عالية وخدمات سياحية راقية لإخواننا العرب حتى ننافس دولا عربية معروفة بمكانتها السياحية كمصر وتونس والمغرب، والمشاريع العربية الكبرى المنتظرة في هذا القطاع والتي ستستثمر أموالا ضخمة من شأنها تغطية هذا النقص، على غرار حديقة دنيا ببن عكنون التي استقطبت استثمارات ب4 مليارات دولار، والتي منحتها الدولة في إطار حق الامتياز لمدة عشرين سنة وبعدها يمكنها شراء العقار، وستضم هذه الحديقة ملاعب غولف، حديقة للتسلية، مطاعم مراكز للتسوق، ديزني لاند.


هل يكمن الخلل في نقص عدد الأسرة والفنادق التي يمكنها استيعاب أكبر عدد من السياح أم ماذا؟

لا يجب علينا أن نبني فنادق فقط ونسجن فيها السائح، لأن هذا الأخير لا يقضي جل وقته في الفندق بل يحتاج إلى مراكز تسوق وترفيه ونشاطات ثقافية، وفي هذا الإطار هناك مشاريع ستنطلق في كل من موريتي وزرالدا ونادي الصنوبر وعين البنيان وعين طاية بالعاصمة، ويمكننا الآن القول بأننا سندخل مرحلة المشاريع ذات الجودة العالية، والقاعدة المعروفة أن سائحا راضيا بنوعية الخدمات يأتي ومعه 10 سياح آخرين لكن سائحا غير راض عن الخدمات السياحية الموفرة يأخذ معه 100 سائح، وهذا ما جعل الدولة الجزائرية تركز على الجودة وعلى تكوين الموارد البشرية بشكل عال، ولا يكفي أن نبني مرافق ذات جودة عالية بل من المهم أن نرسم البشاشة على وجوهنا، فأساس السياحة هي المواطن فالسائق والشرطي والبائع البشوشين هم من يشجع السائح على الإقامة أطول مدة والعودة مجددا رفقة سائحين آخرين، فبابتسامتك تساهم في بناء دولة، ومن حظ الجزائر أن لها شعبا ولا أطيب ولكن يجب تنظيم حملة تحسيس للمواطنين بهذا الخصوص، وقد جرت معي حادثة طريفة عندما كنت رفقة وفد من 15 صحفي إسباني، وتأخرت الحافلة عن الموعد مما أثار قلق الوفد الصحفي فقمت بكراء ثلاث سيارات أجرة من مالي الخاص لنقلهم غيرة على بلدي، فقال لي أحد الصحافيين الإسبان "أنت دليل سياحي ممتاز" ولم يكن يعلم أني إطار سامي في وزارة السياحة..

ما هي خريطة السياح الذين يقصدون الجزائر؟

أغلب السياح الذين يزورون الجزائر هم من المغتربين ويقدر عددهم بـ 1.7 مليون سائح، ثم يأتي في المرتبة الثانية السياح الأوروبيون خاصة الألمان والفرنسيون والإسبان أما السياح العرب فمازال عددهم متواضعا، ونراهن في 2009 على الوصول إلى 2.5 مليون سائح، وقد أجرت وزارة السياحة دراسة شاملة على المستوى الدولي لمعرفة عقلية السائح وما يطلبه من خدمات، ووجدنا أن السائح الأجنبي يبحث عن كل ما هو غير مألوف بالإضافة إلى الخدمات الراقية، فالإقامة في الخيمة والقصبة (الناي) والهدوء اللازوردي الذي يسكن الصحراء هذه الأمور ورغم بساطتها إلا أنها تبهر السائح الأجنبي وتثير إعجابه بشكل ملفت، والسائح في العادة يحب أن يزور في كل مرة بلدا ويبحث في كل بلد عن الأشياء غير الموجودة في بقية البلدان.

ما هو الشيء الذي يميز الجزائر عن بقية البلدان؟

إذا أردت أن تزور العالم في أسبوع ما عليك سوى القدوم إلى الجزائر، فالفصول الأربعة موجودة في الجزائر في نفس اليوم، فقد تجد الجو الربيعي على شواطئ العاصمة والثلوج على مرتفعات تيكجدة بالبويرة، والخريف بالجلفة والصيف في صحراء تمنراست، وبإمكان السائح زيارة هذه المناطق في أسبوع واحد والاستمتاع بأربع فصول، وقد وضعت المنظمة العالمية للسياحة الجزائر ضمن أجمل عشر بلدان في العالم من حيث الموارد السياحية، كما أن الجزائر تتميز بتنوع الفلكلور والتراث غير المادي، ففي كل مدينة وكل منطقة تجد عادات ولهجات وألبسة وأطعمة تختلف عن بقية المناطق الأخرى، ناهيك عن السياحة الحموية حيث تنتشر في هذه البلاد العديد من الحمامات المعدنية والينابيع الساخنة التي تقصد للعلاج والتداوي نظرا لفوائدها الصحية المتعددة، فضلا عن السياحة الثقافية ففي الجزائر توجد رسومات حجرية في الطاسيلي من عهد ما قبل التاريخ وحتى قبل قيام الحضارة الفرعونية، وبقايا أثار عدة مدن رومانية، ومساجد ذات عمارة مميزة تعكس عراقة الحضارة العربية الإسلامية.
[b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://truth.forumalgerie.net
ibnaissa
Admin
avatar

عدد المساهمات : 41
تاريخ التسجيل : 05/08/2011
العمر : 37

مُساهمةموضوع: رد: الجزائر من بين اجمل المناطق   الأربعاء أغسطس 10, 2011 6:33 pm

موضوع رائع في ذكر جمال الجزائــــــــــــــــــــــــــــــــر....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://truth.forumalgerie.net
 
الجزائر من بين اجمل المناطق
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الحــــــقيقــة :: فئة التاريخ و الدين :: التاريخ-
انتقل الى: